السيد حامد النقوي
185
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و مسهر بن عبد الملك بن سلع و جرير بن عبد الحميد و ابو نعيم و الفريابى و عبيد اللَّه بن موسى و خلاد بن يحيى و غيرهم قال الميمونى عن احمد ليس به باس و قال اسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة و قال الدورى عن ابن معين عيسى بن عمر الكوفى صاحب الحروف هو همدانى و عيسى بن النحوى بصرى و قال النّسائيّ ثقة و قال ابو حاتم ليس بحديثه باس و قال ايضا ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن عيسى بن عمر الهمدانى و كان ثقة قال الخطيب كان ثقة و ذكره ابن حبان فى الثقات قال الحضرمى مات عيسى بن عمر القارى مولى بنى اسد سنه 156 قلت و قال العجلى كوفى ثقة رجل صالح كان احد قراء الكوفة راسا فى القرآن و قال ابو بكر البزار ليس به باس و قال ابن خلفون و وثقه ابن نمير و قال الدانى احد القراء عن عاصم بن أبى النجود و الاعمش و اخذ عنه الكسائى و خارجة بن مصعب و غيرهما و نيز ابن حجر عسقلانى در تقريب گفته عيسى بن عمر الاسدى الهمدانى به سكون الميم ابو عمر الكوفى القارى ثقة من السابعة مات سنة ست و خمسين اما سدى پس محامد جليله و ماثر نبيله و عدالت و مناعت و وثاقت و براعت او آنفا به تفصيل جميل بمعرض بيان آمد و چون انس بن مالك از صحابهء كرام و خادمان با اختصاص رسول انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام است خود به خود وثاقت و عدالت او كالشمس فى رابعة النهار واضح و آشكار است و مع ذلك مفاخر معجبه و مدائح مطربه و مناقب غزيره و محاسن وفيره او انفا شنيدى و بكنه عظمت و جلالت و رفعت و بنالت او وا رسيدى پس ازينجا به حمد اللَّه المنعام بوضوح تمام ظاهر گرديد كه تمام روات سلسله اين سند جميعا اتصاف بوثاقت و عدالت دارند و منقدين علم رجال ايشان را از ثقات و عدول مىشمارند فاذا كان النّسائي عمدة اهل التحقيق و قدوة ارباب السبر و التدقيق روى هذا الحديث الشريف الانيق و خرج ذلك الخبر اللطيف الرشيق بطريق صحيح وثيق و سند متين فى الوثاقة عريق اظهارا للحقّ الّذى هو بالاذعان حقيق و إراءة لواضح اللّقم و سوى الطريق كيف يركن ذو خبر بصير افيق الى ابطاله و ردّه و التمزيق و يلقى نفسه فى حلق المضيق و يعذبها بالعذاب الواصب و اليم الحريق فثبت من هنا ان ابطال المبطلين البالغين فى غريب التحديق و انكار المنكرين الخائضين فى بديع التشقيق اشنع مراء و اسمج شهيق و افظع عواء و انكر نهيق و اللَّه ولىّ الارفاق و التوفيق و هو العالم بكلّ جليل و دقيق وجه دهم آنكه قطع نظر از آنكه نسائى حديث طير را بسندى روايت نموده كه ثقت و عدالت روات سلسله آن از كتب رجال محققين باكمال ظاهرست مجرد ايراد نسائى اين حديث شريف را در كتاب الخصائص براى شفاى داء عضال ردّ و ابطال آن كافى و وافيست زيرا